الشيخ عباس القمي

747

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا . قال : قلت : أعوذ باللّه من غضب اللّه « 1 » . قال الصادق عليه السّلام : من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على اللّه ضمان « 2 » . وقال : ما أبالي ائتمنت خائنا أو مضيّعا « 3 » . في انّ الخيانة أحد الثلاثة التي كانت في المنافق في مرفوعة سلمان : إذا أراد اللّه ( عزّ وجلّ ) هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه الّا خائنا مخونا نزعت منه الأمانة . . . الخ « 4 » . أقول : قد تقدم في « أمن » ما يتعلق بالمقام . تفسير قوله تعالى : « فَخانَتاهُما » « 5 » . « 6 » قال موسى عليه السّلام : الهي فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك ؟ قال : يا موسى له الأمان يوم القيامة « 7 » .

--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 59 / 164 ، ج : 75 / 173 . ق : 3 / 61 / 395 ، ج : 8 / 357 . ( 2 ) ق : 17 / 23 / 184 ، ج : 78 / 242 . ( 3 ) ق : 17 / 23 / 186 ، ج : 78 / 250 . ( 4 ) ق : كتاب الكفر / 2 / 9 ، ج : 72 / 110 . ( 5 ) سورة التحريم / الآية 10 . ( 6 ) ق : 5 / 26 / 152 ، ج : 12 / 146 . ( 7 ) ق : 5 / 41 / 302 ، ج : 13 / 328 .